الحر العاملي
36
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر ، وست ركعات بعد الظهر : وركعتان قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء الآخرة ، يقرأ فيهما مائة آية قائما أو قاعدا ، والقيام أفضل ولا تعدهما من الخمسين ، وثمان ركعات من آخر الليل تقرأ في صلاة الليل بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون في الركعتين الأوليين ، وتقرأ في سائرها ما أحببت من القرآن ، ثم الوتر ثلاث ركعات تقرأ فيهما ( فيها ظ ) جميعا قل هو الله أحد ، وتفصل بينهن بتسليم ثم الركعتان اللتان قبل الفجر تقرأ في الأولى منهما قل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية قل هو الله أحد . 17 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال : قال لي : صلاة النهار ست عشرة ركعة ، صلها أي النهار شئت ، إن شئت في أوله ، وإن شئت في وسطه ، وإن شئت في آخره . 18 - وعنه ، عن عمار بن المبارك ، عن ظريف بن ناصح ، عن القاسم بن الوليد الغفاري قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : جعلت فداك ، صلاة النهار النوافل كم هي ؟ قال : ست عشرة ركعة أي ساعات النهار شئت أن تصليها صليتها ، إلا أنك إن صليتها في مواقيتها أفضل . 19 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن المسيب أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام فقال له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هي اليوم عليه ؟ فقال : بالمدينة حين ظهرت الدعوة وقوى الاسلام ، وكتب الله عز وجل على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات : في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقر الفجر على ما فرضت بمكة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله
--> ( 17 ) يب ج 1 ص 135 - صا ج 1 ص 142 أورده وما بعده أيضا في 5 و 6 ر 37 من المواقيت ( 18 ) يب ج 1 ص 136 ( 19 ) الفقيه ج 1 ص 147 - الروضة ص 253 - العلل ص 117 والحديث طويل راجعه